الشيخ محمد باقر الإيرواني

160

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني

المضمون بدرجة 70 % « 1 » بقطع النظر عن نوعية المنكشف . ومثال الأصل : الحكم بالإباحة عند الشك في حرمة شيء فإنه لم ينشأ من قوة في الكشف لعدم وجود كاشف عن الإباحة بل حتى لو فرضنا ان احتمال الإباحة كان ضعيفا بدرجة 30 % مثلا فمع ذلك يلزم الحكم بالإباحة ، وما ذلك إلّا لأن الإباحة في نفسها أقوى من الحرمة عند احتمالهما معا . وبعد ان كانت حجّية الامارة ناشئة من قوة الكشف فمن المناسب حجّيتها في لوازمها غير الشرعية ، فان الثقة إذا اخبر عن حياة الولد فكاشفيّته عن الحياة لو كانت بدرجة 70 % فلا بد ان يكون كاشفا عن اكله ونومه وبقية اللوازم بنفس الدرجة فان كاشفية الخبر عن المدلول الالتزامي تتساوى وجدانا مع كاشفيته عن مدلوله المطابقي ، وإذا كانت الكاشفية بدرجة 70 % موجبة لحجّية الخبر في مدلوله المطابقي فمن المناسب أن تكون موجبة لحجّيته في مدلوله الالتزامي أيضا . قوله ص 71 س 12 مثبتاته : مصطلح المثبتات يراد به خصوص اللوازم غير الشرعيّة .

--> ( 1 ) من الواضح ان هذه الكاشفية كاشفية تكوينيّة حقيقية وليست اعتبارية ناشئة من جعل المولى إياها .